













ميناء الحديدة

من خلال السيطرة على المعبر الرئيسي للمساعدات الإنسانية، يستطيع الحوثيون نهب المساعدات لبيعها، وتقديمها إلى مؤيديهم، واستخدام حرمانها من المناطق التي يعتبرونها غير مخلصة سياسيًا كسلاح

فرضت الولايات المتحدة الأمريكية حظراً على استيراد المشتقات النفطية عبر موانئ الحديدة الخاضعة لمليشيا الحوثي غربي اليمن، اعتبارًا من 4 أبريل 2025، وذلك عقب تصنيف مليشيا الحوثي منظمة إرهابية أجنبية وفرض عقوبات على قيادات عليا فيها.

قال مسؤول بالأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، إن العمليات في ميناء الحديدة اليمني المستخدم في استقبال واردات المساعدات تراجعت إلى نحو ربع طاقة الميناء،

أعلنت منظمة أطباء بلا حدود، اليوم الأربعاء، أنها لم تعد قادرة على استقبال بضائعها عبر ميناء الحديدة (غربي اليمن) منذ الغارات الإسرائيلية الأخيرة.

كشف تقرير أممي، أن ميناء الحديدة الخاضع لسيطرة مليشيا الحوثي، لم يستقبل أي شحنة وقود منذ ما بعد أول هجوم إسرائيلي عليه في أواخر يوليو/تموز الماضي، باستثناء كمية محدودة للغاية دخلت في أكتوبر الماضي.

شهدت تصريحات قادة الحوثيين تناقضًا واضحًا بشأن الوضع في موانئ الحديدة ومرافق حيوية أخرى، بعد سلسلة غارات جوية شنتها القوات الإسرائيلية على البنية التحتية اليمنية، بما في ذلك مطار صنعاء الدولي.